يا مريم

  • Title: يا مريم
  • Author: Sinan Antoon سنان أنطون
  • ISBN: null
  • Page: 463
  • Format: Paperback
  • .

    • ↠ يا مريم || ✓ PDF Download by ↠ Sinan Antoon سنان أنطون
      463 Sinan Antoon سنان أنطون
    • thumbnail Title: ↠ يا مريم || ✓ PDF Download by ↠ Sinan Antoon سنان أنطون
      Posted by:Sinan Antoon سنان أنطون
      Published :2018-011-15T07:58:57+00:00

    About “Sinan Antoon سنان أنطون”

    1. Sinan Antoon سنان أنطون

      .The Baghdad Blues About Baghdad Pen Sinan Antoon is a poet, novelist and translator His poems and essays in Arabic have appeared in as Safir, al Adab, al Akhbar, Majallat al Dirasat al Filastiniyya, Masharef and in English in The Nation, Middle East Report, Al Ahram Weekly, Banipal, Journal of Palestine Studies, The Massachusetts Review, World Literature Today, Ploughshares, Washington Square Journal, and the New York Times.He has published two collections of poetry Mawshur Muballal bil Hurub Cairo, 2003 and Laylun Wahidun fi Kull al Mudun One Night in All Cities Beirut Baghdad Dar al Jamal, 2010 His novels include I jaam 2003 , which has been translated into English as I jaam An Iraqi Rhapsody City Lights, 2006 as well as Norwegian, German, Portuguese, and Italian, Wahdaha Shajarat al Rumman The Pomegranate Alone Beirut al Mu assassa al Arabiyya, 2010 , forthcoming from Yale University Press in Spring 2013 as The Corpse Washer, and Ya Maryam Beirut Dar al Jamal, 2012 His translation of Mahmoud Darwish s last prose book In the Presence of Absence, was published by Archipelago Books in 2011 and won the 2012 National Translation Award given by the American LIterary Translators Association ALTA His co translation with Peter Money of a selection of Saadi Youssef s late poetry was published by Graywolf in November 2012.Sinan is a member of the Editorial Review Board of the Arab Studies Journal He is an associate professor at the Gallatin School, New York University and co founder and co editor of the cultural page of Jadaliyya.

    354 thoughts on “يا مريم”

    1. أنهيت هذه الرواية ولسان حالي يصرخ"يا وجع قلبي" :(قرأتها بعد قراءة رائعة معلوف التائهون،لم أكن قد استفقت بعد من بشاعة الحروب وأثارها التي تُحفر كالأخاديد في نفوس الأحياء،ودماءها التي تُغرق الأراضي وتنزف قطرة بعد قطرة من أجساد الشهداءلم أكن قد استوعبت بعد كلمة الحرب الأهلية ب [...]


    2. " كل ما أريده هو أن أعيش في مكان أكون فيه مثل الآخرين. أمشي وأخرج وأدخل ولا يشار إلىّ أو يتم تذكيري بأنّي مختلفة. " ما أبشع الطائفية!نعم، هي أشد فتكًا من الطاعون، فإذا حلت بمكانٍ لن تتركه أبدًا دون أن تسيلَ فيضاناتٌ من الدماء وتخلف وراءها الكثير من جثث الأبرياء. رواية صغيرة ومؤل [...]


    3. بدايةً ،، هذه الرواية غير صالحه للطائفيين والمتعصبين دينيًا وفكريًا واللا إنسانيين !حسنًا ،، أتمنى أن تفوز هذه الرواية بجائزة بوكر الأدبية وأن يقرأها الجميع ويستوعب المأساة وحجم الألم والمعاناة والدمار والقتل بإسم الدين ! تأثرت كثيرًا وحزنت على كل ما أصاب العراق إلى اليوم [...]


    4. السلام لكِ يامريم المُمتلئة نعمة الرب معكمباركة أنتِ في النساء ومباركة ثمرة بطنك يسوع ياميم القديسة،،ياوالدة الله صلّي لأجلنا نحن الخطاةالآن وفي ساعة موتنا آمينتدور أحداث الرواية كمنولوج داخلي يدور داخل كُل من مها ويوسف مها الفتاة التي تعبت من الهرب وتطمح إلى الاستقرارتر [...]


    5. مبدئا الرواية رائعة و - كلمة على الهامش أحب العراق أكثر من أي بلد أخر عدا مصر - نعود للقصة فهي رائعة بحق و أسلوبها بسيط يمس القلب إلا أنها مباشرة جدا و ما جعلني أعطيها ثلاث نجوم و ليس أربعة هو أن تقسيمها لجزء ليوسف و أخر لمها لم يعجبني و لم أفهمه فهي ليست مقارنة. و ما بين الشخصيتي [...]


    6. الطائفية في أبشع صورها , عندما يُنتهك الوطن ويُغتصب لا بيد عدو له أو محتل ,بل بيد مواطنيه وسكانه , عندما يتخذ المرءإلهه هواه , فيقتل من يشاءويعتدي على من يشاء تحت ذريعة حكم ديني جاهل أو فتوى حمقاء من إمام غبي , عندما ينقسم الوطن ويفترق على اعتبار العرق واللون وظاهر الاسم ,المهم : [...]


    7. "إحنا بس نريد نعيش بسلام. ديننا دين السلام."بتلك الكلمات اختتمت هذه الروايةرواية صغيرة للغاية، تحمل بين دفتيها قصة وطن بأكمله، مأساة حقيقية يرزح تحتها العراق منذ زمن، وما زال للأسف كذلك.وطن عايش كل المآسي الكفيلة بهدمه وتقويض أركانه، إرهاب، قتل، حروب، أهلية ودولية، فتن، وكل [...]


    8. " على لسان مريمٍ عراقية، يستفتح الشاعر سنان أنطون النصف الثاني من روايته، التي تسرد معاناة الأقليات المسيحية في عراق الأمس واليوم، بهذه العبارة " هزي جذع هذه اللحظة، تُساقط عليكِ موتًا سخياأنهيت الكتاب ونمت علامة تعجب حزينة في رأسي ، يا ترى خلف أي جذع نخلة تختبئ مريم العراقي [...]


    9. "يا مريم"رواية عن الوجع العراقيوكشف طبقات المجتمع العراقيأحداث الرواية يوم واحد، لكن الذكريات فى المنولوج الداخلى ليوسف ومهاجعل الرواية تجمع مابين الحاضر والماضيهذه المرة الأولى لي التى اتعرف فيها على عائلتين مسيحيتبن،بهذا القربالرواية رائعة بعمق المأساةبعمق الطائفية ا [...]


    10. "مرحبا، أ.سنان، أو لعله بأمكاني أن أقول السلام عليكم ورحمة الله؟ فأنت -كما يبدو لي من كتاباتك- شخص منفتح على الأديان"-"وعليكم السلام ورحمة الله. أصبت حين قلت أني منفتح على الأديان. استشهد في نصوصي بآيات من القرآن الكريم ومقولات للإمام علي. كما أن بطل روايتي (وحدها شجرة الرمان) مس [...]


    11. يا مريم كنت أقول أن الحزن والألم عراقي، ولكن الآن تكاثرت الجراح العربية وتعددت، بحيث أن كل ألم منها وحزن يكاد يزري بالآخر. ما الذي لم يجربه العراقيون؟ الحرب !! لقد خاضوا حفنة منها، الحصار؟ القصف؟ فرق الموت، الحرب الطائفية، كل ما يجعل الوطن طارداً لأهله، ميؤوساً منه، ولازال ال [...]


    12. انطباع على رواية سنان أنطون " يا مريم" لم أشعر أن الرواية تدور في يوم واحد كما هو مكتوب على غلاف الرواية. الأحداث التي سردها يوسف في البداية وحتى وهو يوغل في المنولوج الداخلي حين ماتت "حنه" وذهابه بعيدا خُيل لي أنها دهور. هذا التنقل المحكم بين الماضي والحاضر مدهش جدا. كما أن الغر [...]


    13. قراءة "يا مريم"، لم تستغرقني كثيرًا، لم أشعر بنفسي إلا وأنا ممسكة بالكتاب بشدة دون إمكانية التفكير بتركه إلى حين الانتهاء منه. من الناحية التقنية ما من ثغرات أدبية تشعرك وكأن الكاتب استخف بعقلك وبفكرك. كذلك لم ألحظ أي ميل لبث دسائس فكرية وعقائدية رغم أن الرواية تحتوي الكثير م [...]


    14. لم يخب ظني أبد بها تخونك العبرة بعد الإنتهاء منها .تذكرت قول عبد الرحمن منيف حين قال:-" لا أعتقد أن كانت عراقي كتب عن بغداد كما كتب الغائب " سأظل أرى "يوسف " في وجه كل عراقي عجوز.


    15. يوماً ما قالت لي صديقتي العراقية كلمات تشبه هذه العبارة عندما تحدثنا عما يحدث في العراق قالت بإن الصراعات والقتل والطائفية لا تنتهي وكل منهم ينظر للأمر من جهته لا أحد يهمه العراق لو يهمهم ما خرّبوا ما قتلوا وشردوا لازلت بعد كل هذه السنوات أتذكر صوتها في أذني كلما حدثتني العر [...]


    16. تقول مها "تختلط البدايات والنهايات. كل يبكي على عراقه السعيد، لكنني كنت أشعر وأنا انظر إلى كل تلك الصور والتعليقات التي تصاحبها بأنني لا امتلك زمناً سعيدا أحن إليه. زمني السعيد لم يكن قد ولد بعد. ربما أكون سعيدة هناك، بعيداً عن العراق. بعيداً عن الموت والمفخخات وكل هذا الحقد ا [...]


    17. بعد كل المشاعر التي رافقتني طوال الروايةبعد كل الدموع التي لم تتوقف الى الآنوبعد ان اجلت قراءة النهاية عدة مرات هروبا من هذه المأساةانهيتها الآن وواجهت هذه المذبحة وعشت بها مرة اخرىحادثه كنيسه سيده النجاة طالما ابكتني عندما وقعت لم اكن واعية جدا لكني كنت مدركة لوضع العراق و [...]


    18. لعل ما أشار إليه أنطون بشأن الأمريكان الذين التي كانت وعودهم كالعادة في مهب الرياح وهي من أهم القضايا التي ناقشها في روايته, فهم من وعد بتحويل عراق ما بعد صدام الى هونغ كونغ بيد أنهم حولوها لبلاد أسوأ من الصومال.في رواية انطون حديث أليم عن الأقليات في العراق لامس جرحهم حديثه و [...]


    19. وقبل ان يسكت قلبه كانت شفتاه قد همستابصوت خافت "يا مريم "لكنه لم يكمل جملته .ظلت عيناه مفتوحتين حتى وهما تغرقان فى ظلام الموت


    20. "الغريب أن الماضي عند هؤلاء لم يكن ينتهي أو يبدأ عند النقطه نفسها ، فمنهم من يعتبر أن قدوم البعثيين في 1963 والوحشية التي قتل بها عبدالكريم قاسم كانت نهاية الزمن السعيد. ومنهم من يعتبر صعود صدام في 1979 بداية النهاية . وهناك من يمد بساط الزمن السعيد إلى 1991 لأن الحصار هو بداية النها [...]


    21. هسّة أقدر أقول إنّي فهمت المغزى من اسم الرواية ، و هسّة أقدر أقول إن "يا مريم" رواية من الطراز الرفيع.-- الرواية تحكي عن الاضطهاد الحاصل للأقليّات في العراق ، و تحكي وجهة النظر من شخصين مختلفين في نفس العائلة_عائلة مسيحيّة_ أحدهما يرى أنّ هذه حوادث مفردة_أحداث الهجوم على الكنيس [...]


    22. لطالما أخذتني الروايات الى عوالم جديدة، "يا مريم" أعادتني الى بيتنا القديم في بغداد جامعتي، كنيستى. ذكرتني بطفولة خنقها الحصار وبألم أحداث كخطف عزيز ومقتل آخرين،أحداث كنت احس خلالها برغبة في إمساك قلبي حتى لا ينفجر من الألم. أثارت الرواية سخريتي حد البكاء لمدى تشابه القصة في [...]


    23. أسطورة الوجع العراقي المتكرر منذ الأزل، عندما أكملت الرواية عرفت لمَ كان متوقعا و بقوة أن تفوز هي بالبوكر العربية بدلا من ساق البامبو الرواية سلسة جدا و تجذبك في قراءتها لدرجة أنني أكملتها في ساعتين متواصلتين كعراقية جذبتني بشدة و أعجبتني جدا اللهجة المصلاوية الصافية التي [...]




    24. العراق وأحاديث عن الطائفية اللعينةكيف كانت العراق مستقرًا للجميع بكل طوائفهمأديانهمأعراقهم ثم قرر أحدهم ذات يوم أن هذا لن يستمر!مسّتني كثيرًا (يا مريم) رغم كآبتها وقتامتها الشديدةأبكتني وأنا نادرًا ما أبكي من رواية ومنذ سطورها الأولىأحببت شخصية (يوسف) أكثر من (مها) رغم تعاط [...]


    25. هنيئناً لكل من يحمل في رأسه ذكريات جميلة يلوذُ إليها لِدرجة لا يدرك الخراب الذي حوله و أسفي على كل من وضع أمالاً لذكريات يود يحملها في رأسه و لم يحصد إلأ الخراب هكذا كانت رواية " يا مريم لِسنان أنطوان " فالأول كان العجوز يوسف و الثانية كانت الشابة مها حين صرخت مها في وجهه " أن [...]


    26. تقول مها الشابة العشرينية لقريبها الثمانيني، الذي تعيش وزوجها مؤقتا معه في بيته - بانتظار الهجرة - وأثناء مناقشة حول جدوى إعدام طارق عزيز، وبلهجتها الدارجة المحببة: "عيني: قيعدمونا بكل مكان، بلا محكمة وما حد يحكي، الكنايس قتنحرق، والناس قتتهجر، وقيذبحون بينه يمنه ويسره"!ويضي [...]


    27. يامريمرواية مكتوبة بصدقلم تحاول أن تدعيولم تغلف الكلمات بما يرضي السلطة والمجتمعفقط حكت الحقيقة بوجهتي نظر مختلفتين مها ويوسف أو يوسف ومهاهما بطلا الروايةوهما المتحدثان بلسان الواقعللواقع طعناته القاسية تماماً كما للحلمللأسف نحن لا نمتلك ثقافة تكامل وجهات النظر لجعل الص [...]


    28. على الرغم من تطور التكنيك السردي في هذهِ الرواية لسنان انطوان عن سابقاتها ، بكونه ادخل للمرة الاولى صوتاً روائياً ثانياً تمثل بصوت (مها)بالاضافة الى التكنيك الجميل الذي اضفاه للرواية في الفصل الذي خصصه للصور و الذي ابتعد عن الطرق الكلاسيكية المملة في التعريف عن شخوص الرواية [...]


    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *